عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
69
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النّوبة الثانية قوله تعالى : « جَنَّاتِ عَدْنٍ » نصب بدل من قوله الجنّة ، و قيل هو نصب على المدح ، و عدن فى معنى اقامة ، يقال عدن بالمكان ، اذا اقام به . جنّات بجمع گفت از بهر آن كه هر مؤمنى را جدا گانه بهشتى خواهد بود ، و گفتهاند هر مؤمنى را چهار بهشت است چنان كه در سورة الرّحمن آن را بيان كرد و گفت : « وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » پس از آن گفت : « وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ » ، و پيغامبر ( ص ) آن را بيان كرده و گفته : « جنتان من ذهب آنيتهما و ما فيها ، و جنتان من فضة آنيتها و ما فيها . و ما بين القوم و بين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن » . و قيل العدن بطنان الجنّة و ذلك وسطها و سائر الجنان محدقة بها ، و فيها عين التسنيم ، ينزلها الصدّيقون و الشّهداء و و الصّالحون . مجاهد گفت : از ابن عباس پرسيدم كه بهشت خداوند كجاست ؟ گفت . فوق سبع سماوات . بالاى هفت آسمان . عبد اللَّه مسعود گفت : امروز بالاى هفت آسمان است امّا فردا در قيامت آنجا بود كه اللَّه تعالى خواهد . « الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ » اى - بالمغيب عنهم و لم يروها ، اى - هم فى الدّنيا و الموعود فى حال غيبة عنهم ، يعنى در دنيااند بهشت را ناديده و از اللَّه تعالى وعده يافته كه به آن رسند ، « إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا » يؤتى ما وعده لا محالة ، بندگان به آنچه اللَّه تعالى وعده داد رسيدنىاند ، و روا باشد كه مفعول بمعنى فاعل باشد اى - وعده آت لا محالة . آنچه اللَّه تعالى وعده داد آمدنى است لا محالة . « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً » اى - قبيحا من القول . اللّغو - ما يلقى من الكلام و يؤثم فيه . لغو سخن نابكار است و سخن فحش كه مردم به آن گناهكار شوند ، و گفتهاند كه لغو آن است كه آن را معنى نباشد و از شنيدن آن هيچ فايده نبود ، ربّ العالمين